أهــــ وسهلا ــــــــــلا وسهلا بكل الزوار ومرحبــــ هيل عد السيل
الصفحة الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عبدالله الصغير
 
ابو سعود
 
عذر الحب
 
almhajer16
 
أبو سمية
 
ابو محمد
 
مرشد
 
الرهيب
 
forever
 
أبو المهند
 
المواضيع الأخيرة
» حتى لا تقع في انحراف جنسي ! احذر !!
09.08.08 15:03 من طرف عبدالله الصغير

» بشرا ساره لك مسلم ومسلمه
09.08.08 15:02 من طرف عبدالله الصغير

» نكت 10
01.08.08 0:34 من طرف عبدالله الصغير

» نكت 9
01.08.08 0:32 من طرف عبدالله الصغير

» نكت 8
01.08.08 0:31 من طرف عبدالله الصغير

» نكت 7
01.08.08 0:29 من طرف عبدالله الصغير

» نكت 6
01.08.08 0:28 من طرف عبدالله الصغير

» نكت 5
01.08.08 0:27 من طرف عبدالله الصغير

» نكت 4
01.08.08 0:25 من طرف عبدالله الصغير

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
فأر مستأسد
07.02.08 19:44 من طرف أبو المهند
يحكى أن فأراً كان يتمنى أن يعرف ماهية الأسد ، وشكله ، وملامسة جلده ليعرف مصدر قوته ، ومنبع هيبته ، كمحاولة منه لصنع هذه القوة واكتسابها ، والبحث عن مصادرها ليتخلص من افتراس القطط.

وفي ذات صباح بينما كان ينطنط باحثاً عن ضحية يقرضها إفساداً في الأرض ، إذا به يرى ما كان يتمناه .

إنه ممدد على الأرض كالطود الشامخ ....

تساءل في البداية هل هذا هو أمير القطط وكبيرهم ,أم أنه الأسد الذي كان يسمع الحيوانات تتحدث عنه ، وعن قوته، ويتمنى أن يراه في يوم من الأيام؟

ومعه الحق فلم ير مثل هذا المخلوق من قبل .

اقترب رويداً .. ثم رويدأ .. ترتعش أطرافه ، ويخفق قلبه من الوجل ..

أصبح بين مد وجزر ، هل يواصل السير لينظر بكل دقة ، أم يرجع بحياته مؤثراً السلامة ؟

لكن فضوله أبى إلا الاستمرار مهما كان الثمن حتى لو كان يقدم حياته قربانا في سبيل المعرفة.

اقترب منه ، ويالهول المفاجأة إنه ملك الوحوش قد فارق الحياة !

فرح واستبشر ، الأسد قد مات ، وهذه فرصة لن تتكرر ، سيفتش الأسد في كل جزء منه ، ليبحث عن مصدر القوة فيقتلعها من جذورها ، ليكتسي بها ، أو لعله يجد خاتم الملك ليصبح ملكاً للحيوانات ؟

وفي أقل الأحوال تكون معرفته عن هذا الملك العظيم من قرب ليحدث معاشر الفئران عن صفات الأسد ، ويصبح بذلك عالم الفئران ، أو شيخها , وأميرها.

وبينا هو كذلك ، بين تمحيص ، وخيالات يعيشها غير مكترث بمن حوله ، ولا آبه بهم ، إذا بتصفيق حار ، وتشجيع لم يسمعه من قبل ، إنها جميع الحيوانات أحاطت بهذا المشهد إحاطة السوار بالمعصم ، التفت إليهم وهو على جثة الأسد ، فأدرك أنهم يظنون أن القاتل هو ، فاقتنصها فرصة لا تفوت ، وأخذته العزة بالإثم ، وتخيل أن جسمه النحيل أصبح أكبر من حجم الليث فأشار مؤكداً لهم أنه هو من قتله بقوله: أنا لما أعصب ما أرحم.



هذه القصة تتكرر في كل يوم في أشكال شتى .


تعاليق: 1
استفتاء
منتدى
من على الخط ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 5 بتاريخ 23.12.07 11:40
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 58 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو aboode_at فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1215 موضوع في هذا المنتدى في 544 موضوع